١١‏/٤‏/٢٠٠٩

أسطورة حسن نصر الله

تعليقى على مقال محمد حمدى ( نصر الله.. ليتك ظللت سيدا! )باليوم السابع
أسطورة حسن نصر الله
بواسطة: هووبة المصرى بتاريخ: السبت، 11 أبريل 2009 - 12:59
حسن نصر الله المجاهد اللبناني الشيعي الذي اجبر العدو الاسرائيلى على الانسحاب ذليلا من الجنوب اللبناني هروبا من العمليات العسكرية التي نفذها حزب الله .


حسن نصر الله الذي أعاد الاعتبار للعرب بعد امد من الخمول و النوم و الاستسلام للعدو الصهيوني .

حسن نصر الله الذي الهم المقاومة الفلسطينية و اثبت لها أن إسرائيل تهزم بل و تدحر و ليست كبيرة ولا بعيدة عن القذائف البدائية و الصواريخ محلية الصنع .

حسن نصر الله الذي احترم آراءه تماماً بل أقول لك و بصراحة أنى استمتع و أنصت لخطب حسن نصر الله و اتابعها بشغف ولا أستطيع أن أتابع خطب الرئيس مبارك عشر دقائق .

ما حدث في قضية تنظيم حزب الله به الكثير تحت السطح لا نعلمه و إن كنا نعلم أن هناك صراعاً محتدماً و حرباً باردة شديدة الحرارة بين النظام في مصر و بين إيران و حزب الله من جهة أخرى ، سببها معلوم جيدا وهو خوف النظام من تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية لمصر .

بأخذ في الاعتبار هذا الهاجس السابق بالإضافة إلى الانتقادات التي وجهها نصر الله لمصر أثناء حرب غزة و التي لم تكن بأي حال من الأحوال أكثر ولا اشد قسوة و عنفاً مما يوجهه أبناء هذا الشعب للنظام فيما يتعلق بقضية غزة و المعابر .

و كذلك بمعرفة أن هؤلاء الشباب قد تم القبض عليهم و اعتقالهم منذ أكثر من أربعة اشهر اى قبل الحرب على غزة بفترة كبيرة كما يقول محاميهم منتصر الزيات .اعتقد أيضا أن النظام لاحظ انفعال العامة و الخاصة أيضا و إعجابهم بخطب حسن نصر الله مما قد يؤثر بشكل او بأخر على الرأي العام المصري .

فكان لابد من عملية تسخين اعلامى ضده و حرب إعلامية مثلما حدث مع ايمن نور وقيادات الإخوان المحاكمين عسكرياً و.. و..ز

بوضع ماسبق أمام العين نستطيع أن نفهم ما حدث دون الحديث عن مؤامرة على مصر أو السياحة و باقي الهراء الذي ادعاه النظام المصري .

اعتقد بساطة تلك القضية ما هي إلا رسالة من النظام المصري لإيران أولا و حزب الله ثانياً ممثلاً طبعا في حسن نصر انه لا تصالح مع النظام المصري ولا مهادنة بل عداوة ما بقى النظام .

ملاحظة : اتفق مع النظام في محاربة محاولات التشيع في مصر البلد السني المغلق على السنة بالرغم من تأكيد إيران و حسن نصر الله خلاف ذلك .
رابط المقال و التعليق :
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87919

لما كل هذا الكره للأمة العربية .!!!

تعليقى على مقال د. خميس الهلباوى (مصر المفترى عليها) باليوم السابع
لما كل هذا الكره للأمة العربية .!!!
بواسطة: هووية المصرى بتاريخ: السبت، 11 أبريل 2009 - 12:17
د. الهلباوى مقالتك كبيرة و أفكارها كثيرة شتتني بعض الشيء و لذلك اسمح لي بتفكيكها أولا ثم اعلق عليها ثانياً .

أولا اعتقد أن حضرتك تتحدث في الأصل عن مصلحة مصر و من يرعها ؟ و من يهتم بها؟ و في ذلك اعتمدت على ثلاثة محاور:

الأول : مهاجمة فكرة الأمة العربية و العمل لصالحها والتأكيد على ضرورة تخلى مصر عنها تماماً .

ثانياً : مهاجمة جميع الأحزاب و التيارات السياسية الموجودة الآن على الساحة المصرية باعتبارها لا تعمل إلا لصالح أجندات خاصة بها .

ثالثاً : مهاجمة رموز الحزب الوطني الحاكم ـ النظام المصري ـ من رجال الأعمال و سياساته التي أدت لانتشار الفساد و الفقر و ..و
ثانيا : تعليقي..
اعتقد انك محقاً تماماً فيما ذهبت إليه من أن غالبية القوى و الأحزاب في مصر تعمل لصالحها و أن الحزب الوطني هو من أسس للفساد المستشري الآن في مصر و هو أيضا السبب في وصول نسبة الفقر المدقع في مصر لأعلى معدلاتها وهو المسئول أيضا عن تفشى الأمراض سواء العضوية منها أو الاجتماعية أو حتى النفسية .

لكن لست محقاً أطلاقا فيما يتعلق بالأمة العربية فهي مصدر قوتنا و عزتنا ياسيدى .يا سيدي من لا ماضي له لا حاضر و لا مستقبل له أيضاأتريدنا أن نتخلى عن هويتنا العربية الإسلامية و نتشرذم و نتقوقع في مصريتنا الفرعونية ؟

لا اعتقد انه صواب أن انسلخ من الأمة التي صنعت المجد و الحضارة و أنارت للبشرية الظلام و قادتها امد من الزمن لمجرد انه قد أصابها بعض الأمراض التي لا تلبث إلا و ان تبرأ منها بأذن الله .ياسيدى اشعر بكره و غضب غريب في كلامك على الأمة العربية التي ننتمي لها ولا أجد فيما ذكرت أسبابا وجيهة كما ذكرت .و أرجو ان تراجع نفسك فيما ذهبت اليه .
تعليق الدكتورالهلباوى كاتب المقال على كلامى :
إلي هووبة المصري المحترم.
بواسطة: دكتور خميس الهلباوي
بتاريخ: الأحد، 12 أبريل 2009 - 22:39
إنني لم أقول بالتخلي عن إسلام مصر، ولا عن مصر الإسلامية، وهنا تركي الإسلامية وغندونيسيا افسلامية وغيرها ولكنها ليست بالضرورة عربية..
ومصر الإسلامية ستظل إسلامية حيث أن الإسلام هو الدين المكمل لثقافة مصر الحضارية، وأحد جذور حضارتها، ولكن لم تكن الأمة العربية يوما صاحبة الفضل علي مصر، ولم يكن للقومية العربية إسماً يرتبط بمصر إلا عندما أعلن ذلك الرئيس السابق جمال عبد الناصر، حيث كانت هناك جامعة الدول العربية المنضمة إليها مصر بحكم اللغة، وشرفت مصر الدول العربية وليس العكس، وبالتأكيد أن مصر هي التي شرفت الدول العربية وأسمعت العالم صوت الدول العربية باكذوبة الأمة العربية والقومية العربية التي ينادي بها إلا جمال عبد الناصر واتباعه وكنا يوماً من أتباعه، ولكن ماقامت به الدول العربية أو الأمة العربية إن شئت أن تسميها أساء إلي مصر منذ أن ادعت مصر زعامة تلك الدول أيام الحلم أو الكابوس الكبير في عهد عبد الناصر، وإذا كان العرب قد دخلوا مصر عن طريق عمر ابن العاص (رضي الله عنه)، منذ أكثر من ألف وبعض مئات العوام فإن تاريخ مصر يمتد إلي 7000 سنة ولم تكن عربية ولا كان هناك إسما للأمة العربية، فهل يمكننا ان ندعي ياأخي ان الألف سنة حولت مصرمن فرعونية إلي عربية لمجرد أنها أتت إليها وحكمتها بنسبة 1/7 من تاريخ مصر المجيد. لا أعتقد.
كما أن مصر قد استنفذت الكثير بل كل رصيدها من الثروة والأخلاق والقيم ولم يتبق إلا القليل من القيم لعلها تكون مفيدة لاستعادة كرامة مصر وثروتها المنهوبة من أجل الحروب وفي سبيل تجقيق العظمة الشخصية لزعيم لم يستطع تحقيق غير الفشل.

آسف إذا كان ردي قاسياًن ولكننا يجب ان نتنبه للغالطة التي تقال بأن مصير مصر مرتبط بمصير العرب، إنها أكذوبة صدقناها عندما كنا شباب غراً ولكن بعد المرارة والهزيمة ولاتجارب القاسية نرفض هذا الخداع اللفظي وكفي، وحرام.
ردى على تعليقه :
و أين مصر من الامة الاسلامية ؟!!
بواسطة: هووبة المصرى
بتاريخ: الأثنين، 13 أبريل 2009 - 15:41
اتحدث عن مصر صاحبة الريادة فى الامة العربية و الاسلامية يا سيدى اذاكنت ترى ان فتح العرب لمصر ( اللى هم المسلمين طبعا ) لم يتجاوز الف و بضعة سنوات و ان تاريخ مصر الفرعونى اعظم من ذلك بكثير فاذكرك ان تاريخ الدولة الاسلامية و الخلافة الاسلامية اكثر شرفاً من تاريخنا الفرعونى من نواحى كثيرة اولها : الفراعنة عبدو انواع شتى من الالهة و العرب و المسلمون جعلونا نعبد الله الواحد الذى لا شريك له .ايضاً يا سيدى اذاكنت تتحدث عن الحضارة فالخلافة الاسلامية بسطت نفوذها على اغلب سكان الارض ايام مجدها و شواهدها حاضرة الان فى اوربا فى اسبانيا الاندلس المفقود .ايضا سا يدى نحن العرب و المسلمون من مهدنا للثورة العلمية فى العالم لا تنسى مبادى الطب لابن سينا الذى كان يدرس فى اوربا منذ ثلاثمئة عام ولا تنسى ابتكارتنا نحن العرب فى مختلف العلومو الفنون .يا سيدى ما اصاب الامة الاسلامية اليوم من داءو امراض لن تلبث الا ان تفيق منها و تسترجع قيادتها للعالم و بسط نفوذها ايضا و تعبيد الناس لله.
رد . د الهلباوى على التعليق الثانى :
السيد هووبة المصرى المحترم
بواسطة: دكتور خميس الهلباوي
بتاريخ: الأثنين، 13 أبريل 2009 - 16:45
مرة أخري ياسيدي أنا لم أخطئ بقولي إن مصر ليست عربية، ولكنها إسلامية بحكم الغالبية السكانية، وعربية حديثاً بحكم اللغة فقط، ولكنها في الواقع وأكثر من ذلك تنفرد بثقافات قديمة وحديثة ومنها نسبياً الثقافة العربية بنسبة لا تتعدي اللغة العربية، ولكن عادات المصريين ليست عادات عربية وإن كانت عادات إسلامية، فقد كانت الطبيعة العربية قبل الإسلام طبيعة بدوية وبعده في الجزيرة العربية مازالت عادات عربية ولكنها ليست منتشرة في مصر، لأن الحضارة العربية هي حضارة أكثر من 7000 سنة من ضمنها الحضارة العربية وأنا هنا لا أفاضل بين الحضارات من حيث الديانة، فأنا مسلم والحمد لله ولم أنكر علي مصر إسلامها، ولكني أنكر علي العروبة ان تكون صفة مصرية، إنها صفة بدوية، ونتشرف كمصريون بطبيعتنا الإسلامية الوسطية التي تقبل الاخرن وننكر التعصب العر بي والخيانة العربية التي ظهرت وتأكدت بين الزعماء العرب منذ قيام فلسطين وحتي الآن، وقبلها في الأندلس بين زعماء الطوائف، فطبيعة القيادات والزعامات العربية الخيانة وهي ليست صفة إسلامية ولا صفة مصرية، حاشا لله.ولكنها صفة عربية بحته، كما وأن مصر كانت مخلصة شريفة في الدفاع عن القضايا العربية حتي انغمست في مشاكل العصر وضحك عليها العرب، فكان من الضروري أن نبحث عن هويتنا الإسلامية المصرية وليس الإسلامية العربية كما أرادوا أن يخدعوننا. سيدي كفانا خداعاً لششعب مصر فالنعروف أن العرب يحاربون لآخر جندي مصري ويتآمرون هم والفرس مع أمريكا وإسرائيل ولكن المصريين بطبيعتهم القروية الزراعية صادقين، ولا يناورون ولا يخدعون.وأرجو أن أكون قد شرحت وأدعوك لقراءة التاريخ بدقة وشفافية إن كنت مصرياً. إن المصريين لم يكونوا أبدا من أهل الصحاري والبدو، ولكنهم أهل حضر متحضرين يعرفون معني الإنسانية. وشكراً
رابط المقال و التعليق و رد الدكتور:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87507

فليقتص منه العرب المسلمون

تعليقى على مقال الاستاذ احمدعبد المعطى حجازى باليوم السابع (آن لنا أن نعترف! )
بواسطة: هووبة المصرى
بتاريخ: الجمعة، 10 أبريل 2009 - 18:29


استاذى الفاضل احمد عبد المعطى حجازى تحية لك على هذا المقال الرائع الذي اتفق معك في معظم جوانبه و أؤيد كلامك تماماً و اشعر بأن الرؤساء العرب قد تمادوا في إصدار هذا البيان و في حماية هذا الشخص الذي لو ثبت اتهامه فيكون قاتل عشرات الآلاف من الأنفس.
يا سيدي إننا مع محاكمة هذا الرئيس أو غيره فى محكمة تابعة للجامعة العربية .
أما محكمة العدل الدولية يا سيدي فسواء قدم إليها البشير ام لم يقدم فالقادة الاسرائيليون بمنأى تماماً عن الاتهام فيها .
انا لا اعتقد ان هذه المحكمة محايدة تماماً فى قرارات اتهامها فما حدث فى العراق و أفغانستان أبشع بكثير مما حدث فى دارفور على اعتبار ان ثلاثة اجزاء حقيقة ما حدث فى دارفور لا نعرفه اما العراق و افغانستان فوسائل الاعلام فضحته و بالرغم من ذلك لو يقدم احد من القادة الامريكيين للمحاكمة .
و ما يحدث فى فلسطين منذ عشرات السنين فأبشع و أبشع و لم نسمع أيضا عن احد قدم للمحاكمة .
أما بخصوص رئيس صربيا فأعتقد انه قدم للمحاكمة لان دوره قد انتهى و بصراحة كان شكلها وحش أوى خصوصا أن مواطنى صربيا مواطنون أوربيون و ليسو عرب افارقة او اسيويين.
على كل حال أنا أدين البشير و اتمنى ان يلاقى محاكمة عادلة على أراضى عربية ولا يترك هكذا فلابد ان يأخذ جزاء ما اقترفته يداه ( ان كان قد فعل و اعتقد انه فعل ) .


رابط المقال و التعليق
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87098

٩‏/٤‏/٢٠٠٩

فانتازيا تجعلنا جميعاً إمعة


تعليقى على مقال محمد رفعت ( "الوطنى" للجميع! ) باليوم السابع

فكرة فانتازية إننا كلنا نكون في الحزن ( بالنون و ليس الباء ) الوطني حتى نستطيع التمتع بامتيازات أعضاء الحزب حالياً .
لكن للأسف الشديد هذه الفكرة يا سيد محمد رفعت تجعل من يتبعها و يقنع بها و يرتضيها لنفسه بل و يعمل على تحقيقها ـ للأسف تجعله ( إمعة ) أتدرى ما معنى إمعة ؟
أقول لك : اى للاسف يخوض مع الخائضين في الخطأ قبل الصواب و فى السىء قبل الحسن و الضار قبل النافع .
يا سيدى اننا نعانى من أزمة إمعة فى مصر و أنت تدعو لها . بالله تريس و تفكر فيما تقول و لو بالهزار .

هل تدعوني لان أشارك و انضم في الحزب الوطني و نظامه و حكومته وهو الذي اغرق 1200 مواطن شريف في عبارة احد قياداته .
تريدني ان انضم له وهو الذي تحالف مع اليهود و طلع من قضية فلسطين و قبل المعابر أمام الإخوة فى فلسطين و تركهم فريسة سهلة لليهود الملاعيين .

تريدني أن أتحالف معه و أنا الشاب في السابعة و العشرين من عمري و حصلت على مؤهل محترم و برضو مش عارف امتى هقدر اتجوز و دا بسبب الحزن الوطني.
تريدنى ان انضم وانا أرى العشرات والمئات بل الآلاف من قياداته اما فاسدين او مرتشين او محتكرين او قاتلين او متهربين من الضرائب او ..او ..او
تريدني انضم للحزب الذي يفرض حالة الطوارىء منذ أكثر من عشرين عاماً و يضطهد المعارضين و المنافسين و يحولهم ـ وهم مدنيون ـ لمحاكم عسكرية ظلماً و جوراً .
تريدنى ان انضم و اوافق ضمنياً عما يفعله نوابه فى المجلس ( نواب القروض ، التاشيرات ، سميحة ، الاراضى ، الاحتكار )
يا سيدي لا أستطيع أن أتصور أنى في منظومة او مؤسسة واحدة أؤيدها ـ أو حتى أوفق عليها بشروط ـ و بجوارى المدعو احمد عز (المحتكر ) او ممدوح اسماعيل ( قاتل 1200 مواطن بسيط )او هانى سرور ( بتاع اكياس الدم الفاسدة ) او هشام بيه ( بتاع المرحومة بنت تميم ) او ..او . او ..



و لو المساحة تسمح ممكن اكتب و نتناقش للصبح في إنجازات ( كوارث ) الحزن الوطني بالنون و ليس الباء .
و يبقى متنساش تقرأ مقالات الرائع بلال فضل فى هذا الشأن .

رد احد القراء و اسمه شاهين أبوالفتوح
الأستاذ المحترم هَووو المصري المعلق رقم 5 ..يا سيدي أتفق معك في أسباب المرارة بقلمك .. ولكن وأنت المواطن الشريف وأمثالك بالوطن كثر .. لو إنضممتم للحزب الوطني .. هل يُخشى عليك وعليهم من الفساد أم أنكم ستصمدون وتنتصرون للوطن بالحزب الوطني وبخسائر وطنية تكاد لا تذكر ؟أرجو ألا تنفعل في ردك وألا تشخصن القضية بيني وبينك وأن تفصح يا سيدي عن أسمك .. وجميعنا ..إن كنت منا .. مصري الهوية
ردى على القارىء الاستاذ ابو الفتوح
يا سيدى انا لم اشخصن القضية اطلاقاً فالقضية قضية مجتمع و امة تحتاج لمن ينهض بها و ياخذ بيدها .فى تصورى بالنسبة للحزن الوطنى لابد من ازالة اصلا من الاثاث يعنى كدا زى بتوع العراق ما عملو قانون اجتثاث البعث نعمل احنا هنابقى قانون اجتثاث الوطنى لانه للاسف غير قابل للاصلاح و التطوير شوف حضرتك الفكر الجديد بتاع جيمى و شوف عمل ايه فى انتخابات الشورى و المحليات السابقة ..اهو مش بيقولوا بنصلح و فكر جديد ايه الاختلاف لا شىء ..هو هو التزوير و البلطجة و تحكم الامن .و بالنسبة لو انا واللى زى انضمينا ـ على اعتبار انى مواطن كويس يعنى ـ اكيد طبعا مش هنقدر نقف فى وجههمفيما يخص اسمى فهو واضح يعنى و باين هووبة يعنى ايهاب و المصرى يعنى من كولالامبور مثلا .من مصر طبعا .و عموما دا مجرد رأى خاص بى و احترم رأيك جداً و اقبلك صديق عزيز على صفحات اليوم السابع

رد الاستاذ شاهين الثانى
لنتفق على هدف للحوار يا صديقي الأستاذ ايهاب .. وليكن الهدف الغير مشكك فيه هو مصلحة مصرنا .. ولنتفق أن اسلوب الحوار ينبغي أن يقودنا نحو الهدف وإلا أصبحت سفسطة عقيمة لا طائل منها اللهم بقاء الحال على ما هو عليه إلى أن نفاجأ بما لا نتمناه .. وبناءا على اتفاقنا هذا أسألك والسؤال كذلك للكاتب المحترم الأستاذ محمد رفعت صاحب نداء الوطني للجميع .. هل حاولتما ممارسة حقوقكم السياسية التي هي واجب عليكما تجاه الوطن !؟ لماذا يترك أمثالكم الساحة للفاسدين ليزدادوا فسادا وإفسادا !؟ وأنتم ممن يفترض أنهم واعيين بواقع الوطن وما يتربص لمستقبله بحاضرنا . ما أيسر الدعوة للهدم وما أصعب فعل البناء .. الأول لا يحتاج إلى إبداع ومبدعين ولا إلى عمال مهرة ، أما الثاني فيتطلب رؤية وتخطيط وعزم على التنفيذ وتحمل العناء .ولما كانت إمكانيات الحزب الوطني ..إذا وظفت بإخلاص واحتوت فكرا .. تسمح بإحداث التغيير والنهضة التي نرجوها للوطن وبأقل الأضرار .. فلماذا لا نشارك لنغير ولنحكم بأنفسنا !؟احترامي واعتزازي بك وبمصريتك

بين الحرية و المسئولية تتخبط الصحافة

تعليقى على مقال الاستاذ محمد حمدى (أيمن .. وجميلة! ) باليوم السابع
الخميس 9 ابريل
ملاحظات
أولا : اتفق مع حضرتك فى كل اللى قلته ماعدا فقرة واحده وهى (وأعتقد أنه بعد سنوات من الكبت والتضييق، وحصر الإعلام فى لون واحد فقط، لم يصدق الإعلاميون أنهم يتمتعون بكامل الحرية للتعبير عن آرائهم فقرروا فى كل لحظة اختبار هذه الحرية، وخبط رؤوسهم فى السقف، لنعرف هل هناك سقف لحرية التعبير.. أم لا؟ )
يا سيد محمد الا ترى انه لا حرية للصحافة بدون حرية اصدار صحف و هو ما تعانى منه مصر فلا يوجد حرية اصدار صحف على الاطلاق و من فضلك لا تقل لى ان هناك صحفاً جديدة تخرج للنور كاليوم السابع و الشروق سأقول لك كم صحفية ؟
عدد ضئيل جداً و بعد معاناة شديدة كلنا نعرف تفاصيلها .
ثانياً : ما فائدة هذه الحرية ان كانت غير مؤثرة إطلاقا فى القرار ..اعتقد لا تفيد لأنها بصراحة حرية عويل و صراخ فقط لا غير .
ثالثاً : من يتمتع بالحرية الصحفية في مصر ؟ اعتقد إنهم زمرة قليلة من كتاب و صحفيو الصحف الخاصة و لا عزاء للحزبية و القومية فى ذلك .
و حتى الصحف الخاصة و الحزبية تمارس على نفسها رقابة ذاتية طبقاً لأجندات خاصة بها .

أرى ان مشكلة التعرض للحياة الخاصة في مصر من خلال الصحافة أصبحت ظاهرة لابد للنقابة من الوقوف فى وجهها بتفعيل ميثاق الشرف الصحفي و توسيع دائرة التجريم فى تناول الحياة الخاصة لان الصحافة مش نشر فضائح و أسرار البيوت ..الصحافة إعلام و تنوير و تثقيف و ممكن تسلية .
و أخيرا اعتقد ان حرية الصحافة فى مصر ( الهامش المتاح ) غير مسئولة و ذلك نابع من كونها غير مؤثرة .

الرابط و التعليق باسم هووبة المصرى:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87407

مشكور دكتور نصار.. و لكن

تعليقى على مقال د. جمال نصار ( من أخلاقنا الجميلة : الوفاء بالعهد ) باليوم السابع
الخميس 9 ابريل
مشكور دكتور و لكن الا ترى انه بامكانك ان تسطر مقالات سياسية تشتبك مع الواقع بدلا من العظات الاسلامية التى يكون مكانها افضل على اخوان اون لاين او احد المواقع التى تهتم بالاسلاميات .
anyway
مقال مشكور و ربنا يجعله فى ميزانك يا دكتور و لكن ننتظر منك مقالات سياسية تكشف الزيف و تعالج الخلل و تشير الى التقصير و تحذر منه و تبعث الامل فى نفوس الشباب المحبط .
و ان كنت مصر ان تكتب من وجهة نظر ايديلوجية ( باعتبار انك اخونجى قديم ) فلتكتب لنا مثلاً عن شعار الإسلام هو الحل ..و كيف يعالج الإسلام قضية البطالة ؟و الشباب اللى هينتحر بسببها ؟

و لتكتب ايضا عن معالجة الاسلام للفقر الاجتماعى و التفاوت الطبقى الذى نشهده فى مصر .
ولا تنسى ـ حضرتك ـ ان تكتب ايضاً عن مواجهة الاسلام للحاكم المستبد و كيف نتخلص منه؟

و لو مررت ـ ولو حتى مرور الكرام ـ على معالجة الاسلام للنفوس الضعيفة التى تقبل الرشوة و تسرق المال العام و تهدره و تعيث فى الارض فساداً ـ وهم كثر ـ فسأكون شاكر جدا .

و استحلفك بالله لا تنسى ان تعرج على كيفية مواجهة الفساد الاخلاقى و الانحطاط السلوكى و التدنى فى التعامل و البذاءة فى القول التى اصبح يعانى منها الشارع المصرى مؤخراً .
فلتكتب يا دكتور عن كل ذلك و عن كل الامراض الاجتماعية و الدينية و السياسية التى نعانى منها و لا يعنى هذا اننى اعترض على كتابة المقال الدينى و لكن اقول له مكان اخر غير هذا الموقع او على الاقل فى باب اخر غير ذلك .و شكراً
لمشاهدة المقال و التعليق باسم هووبة المصرى
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=87302

٥‏/٤‏/٢٠٠٩

ارفضها للأسباب التالية

تعليقى على مقال محمد حمدى باليوم السابع(بين السلام والتطبيع.. والجماعة الإسلامية ) و رده على تعليقى
الاحد 5 ابريل :
لا طبعاً لاتفاقية السلام يا سيدي.انك تتحدث عن الاتفاقية المشئومة و كأنها بالفعل كانت أفضل الخيارات و قد نسيت شيء مهم جداً أنه بفضل هذه الاتفاقية المشئومة قد حيدت مصر تماماً فى الصراع الاسرائيلى العربي .يا سيدي قبل الاتفاقية كنا دولة مواجه لإسرائيل و كنا بشكل أو بأخر نتلقى دعماً سواء كان معنويا أم مادياً من أشقائنا العرب نتيجة لمواجهتنا إسرائيل .

يا سيدي إننا الآن دولة للأسف بعيدة تماماً عن الصراع الاسرائيلى العربي ولا أقول الفلسطيني لأنه بالفعل عربي لانتا جميعاً نعلم حجم المشروع الاستيطاني التوسعي لإسرائيل مشروع إسرائيل الكبرى من النيل للفرات .

يا سيدي الكلام أن الآخرون لم يأتو ببدائل أخرى و أن من رفضها سابقاً قد أيدها حاليا قول لا اتفق معه و لا اقره .

يا سيدي ارفض الاتفاقية التي سمحت لليهود أن يكون لهم سفارة في مصر ارفضها لأنه جعلتهم يعيثون فساداً في شرم الشيخ و وطابا و كامل سيناء.

ارفضها لأنها جعلتنا نغلق المعابر في وجه إخواننا الفلسطينيين وهو في اشد الحاجة لها.

ارفضها لأنها سمحت لإسرائيل أن تلعب بالزراعة المصرية و تدخل أسمدة متسرطنة نعانى و سنعانى منها جميعاً
ارفضها لأنها كممت فم مصر و أجبرتنا على القبول بمعونة أمريكية مع أملاءات و شروط أمريكية فى غير صالحنا .
ارفضها لأنها سمحت لليفينى الحقيرة أن تأتى لمصر و تعلن من القاهرة ابادة فصيل فلسطيني كامل وهو حماس و بغض النظر عن خلافتنا مع حماس إلا أنها في النهاية فصيل فلسطيني مقاوم .

ارفضها ياسيدى لأسباب كثيرة جداً و اقسم لك أنى اشعر بمرارة في حلقي منها .
و مبررات حضرتك لها لا تكفيني حتى اقتنع بها.
اما رد الاستاذ محمد حمدى على تعليقى فكان :

الصديق هوبة شكرا على مداخلتك.. رأيك محترم جدا.. من حقك رفض الاتفاقية للأسباب التى ذكرتها كما من حقي مراجعة نفسي، وليس هدفي أن تقتنع بمببراتي وإنما نناقشها معا .. لكننى فى كل الأحوال أحترم رأيك وموقفك وشجاعتك
رابط المقال و التعليق و رد التعليق :