( بفتح الميم او ضمها متفرقش )
الحاج محمد حسين ( ابو العروسة ) جالس على كنبه بالصالة و يمسك بيده ريموت الدش يقلب فى القنوات دون ان يستقر على قناة ، و بجواره موبايل متوسط القيمة و الجودة .
الأثاث الواضح في المنزل بسيط و متواضع كما ان التليفزيون مقاس عشرين بوصة .
يرن جرس الهاتف المحمول الخاص بالحاج محمد حسين ... يخرجه و يرد
- الحاج : الو .. سلامو عليكم
- المتصل : و عليكم السلام ..ازيك يا عم الحاج ؟
- الحاج : الحمد لله .
- المتصل : معاك ايهاب يا عم الحاج بتاع ???
- الحاج : أهلا يابنى ...ازيك أنت عامل ايه ؟
- المتصل : الحمد لله .. يا عم الحاج في البيت بلغوني إن حضرتكم رديتو علينا و قلتو كل شيء نصيب .. يعنى رفضتو الموضوع .
- الحاج : يابنى كل شيء نصيب .
- المتصل : صحيح كل شيء نصيب طبعا .. بس انا كان ليا عشم يا عم الحاج تعتبرني زى ابنك عبدالله و تقولي ايه السبب ؟
- الحاج : يابنى كل شيء نصيب .
- المتصل : طب صلى عا النبي كدا يا عم الحاج .
- الحاج : عليه الصلاة و السلام .
- المتصل : يا عم الحاج أكيد حضرتك سألت عليا و عرفت أنا مين و من عيلة مين ..و حضرتك مش شكرانية في نفسي بس أنا و الحمد لله و عيلتى بنتمتع بالسيرة الطيبة و ناس محترمين جداً بين الناس ... و معتقدش إن دا سبب رفض حضرتك ليا ..
- الحاج : يابنى ..
- المتصل : معلش يا عم الحاج اسمعني ..خليني أكمل ..يا عم الحاج و لو حضرتك كنت خايف لبنتك تتبهدل معايا في مصر ولا ف??? فحضرتك أكيد عارف أنى معايا اخوات بنات و اللى مرضهوش لاخواتى مش هرضاه طبعا لبنات الناس دا غير أنى صعيدي يا عم الحاج يعرف في الأصول كويس .. ومش هاخد بنات الناس عشان أبهدلها .... لانى الحمد لله ظروفي كويسه و بكسب كويس من شغلي و الحمد لله .....
والله يا عم الحاج أنا شاريكم و شاري بنتكم لأبعد حد والله يا عم الحاج أنا من سعت ما دخلت بيت حضرتك و حسيت أن فاطمة هي نصيبي .......
و بعدين يا عم الحاج لو حضرتك خايف من موضوع الشقة اللى ف مصر و انى مش هقدر أجيبها فلك الحق تاخد الضمانات اللى تريحك.... و انا بقول لحضرت قبل مكنا نكتب الكتاب ان شاء الله أبعت انا لحضرت و يجى عبدالله هنا القاهرة يمضى بنفسه عقد الشقة و لو عايزه باسم الأستاذة تحت امرك يا عم الحاج .
يا عم الحاج أنا شاريكم و هعمل اللي توافقو عليه ... ووالله يا عم الحاج بنتكم فى عنيا من جوه و هحافظ عليها اكتر من نفسي ...
ثم ان يا عم الحاج لو موضوع الشغل ؟؟؟؟ دا مقلق حضرتك او الشغل اللي مش ثابت عموما ففين يا عم الحاج فى الصحافة و الإعلام الشغل الثابت ...حضرتك لو سالت هتعرف ان كل الصحفيين بيتنقلو من جريدة لجريدة و من موقع نت لموقع تانى ,و هو شغلنا كدا يا عم الحاج ....مفيش مكان نثبت فيه الا الصحف القومية بتاعت الحكومة و دي عايزة واسطة كبيرة مش معايا حاليا .
و لو الشغل مش عاجبك مستعد حضرتك ان اسبب الشغل و اروح شغل تانى لو دا يريح حضرتك و يطمنك بالرغم من انى مرتاح فى الشغل دا بس يا عم الحاج مش مشكلة المهم حضرتك تطمن . .. تمام يا عمى الحاج ..حضرتك سامعنى ؟؟
- الحاج : ايوه يابنى .
- المتصل : طب يا عمى الحاج انا هدى لحضرتك فرصة اسبوع لو حضرتك تتكرم و تفكر فى الموضوع تانى و اتصل بحضرتك بعد أسبوع اعرف ردك النهائي و يا عم الحاج انا تحت أمرك فى اى ضمانات حضرتك عايزها على صحة كلامي و صدقه .
- الحاج : يابنى مش عارف أقولك ايه ؟..يابنى مش مشكلة ضمانات و لا حاجة ...يابنى كل شىء نصيب و ربنا يكرمك باللي أحسن منها و مننا .
- المتصل : يا عم الحاج والله أنا حاسس أنها نصيبي ..حضرتك بس فكر و انا هتصل بحضرتك بعد أسبوع إن شاء الله ... و أنا أسف لو كنت أزعجت حضرت بس والله يا عم الحاج انا عملت كدا لانى شاريكم و نفسي ارتبط بيكم .
-الحاج : يابنى ما تتأسف على الصح ..انت عملت الصح و دخلت البيت من بابه و انا عموما هتشير العروسة و امها تانى و اللى فيه الخير يقدمه ربنا .
- المتصل : ان شاء الله خير
١٩/١/٢٠٠٩
١/١/٢٠٠٩
فى العام الجديد ...ما الذي يبكيني ؟
اليوم هو الاول من العام الميلادى 2009
يا ترى ما الذى يبكى فى هذا العام
ما الذي يبكيني ؟
* يبكيني أن اسمع عن مواقف اوذى فيها الرسول صلى الله عليه و سلم ..
* يبكيني مواقف اوذى فيها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ..
* يبكيني أن أرى اخى أو اختى الصغيرة تبكى .. تتألم من شيء ..
* يبكيني حينما أرى الأطفال و حولهم آبائهم واخوتى ولا احد حولهم سوايا أو اخى وامى ..
* يبكيني أن أتخيل احد و قد ظلم اخوتى و لا يستطيعون رد الظلم عنهم ..
* يبكيني أن أرى نظرة حرمان من شيء ما في أعين اخوتى ولا أستطيع صرفها منهم .
* يبكيني عندما أتذكر أبى في فترات مرضه الشديد ..
* يبكيني إذا ما تخيلت أن امى قد توفيت وقد ذهبت إلى مثواها الأخير و لا أم لنا ..
* واشد ما يبكيني أن أتخيل أن امى ماتت وأنا هنا في القاهرة بعيد عنها لم أرها حينما ماتت و لم أودعها قبل أن تدفن و لم أضمها إلى صدري أو الثمها بقبلة في جبينها .
* يبكيني اشد ما يبكيني حينما أرى طفلة صغيرة فيها من الشبه الكثير من اختى الصغيرة ، و أتخيل أنى ضممت اختى إلى صدري و قبلتها و مسحت على رأسها .
* يبكيني أن أرى النساء المسنات في الطرقات و في الشوارع يتسولن الناس ولا مجيب ..
* يبكيني أن أرى امرأة تحمل رضيعها تتسول به أو تبيع مناديل أو اى شيء في الشوارع و إشارات المرور ..
* يبكيني أن أرى معاقاً في الشارع و أتذكر أن لو كنت مثله وأتذكر نعمة ربى على ..
* يبكيني .. و يدمى قلبي منظر القتل و الترويع و التعذيب التي أشاهدها يومياً على شاشات الفضائيات لاخوانى من الفلسطينيين و العراقيين و كثيراً غيرهم من المسلمين الذين استضعفوا في الأرض .
* يبكيني حينما أرى موظف بسيط يمشى في الشوارع تائهاً يحمل الخضار و الفاكهة لأولاده فأتذكر أبى ..
* يبكني قصة مؤثرة سمعتها أو قرأتها .. عن أم ثكلى أو زوجة مكلومة أو طفل يتيم أو رجل فقير ، أو شاب ضعيف ، أو كهل لا عائل له ، أو أب جحده أبنائه أو أم تركها أبنائها ..
تبكيني أشياء كثيرة .. كثيرة
وما لذى يفرحني ....؟
٢٩/١٢/٢٠٠٨
من زوجة فلسطينية الى العرب
طفلي يتضور جوعاً ..
زوجي يتمزق ألما ..
قلبي قد نزف دماً ..
وآخى ف مصر لازال ينام .. و ينام .. و ينام
***
جارى قد صعد شهدياً ..
و ابنه قد مات جوعاً ..
و أمه لا زالت تبكى ..
و آخى في الأردن لازال يطبع ..و يطبع ..و يطبع
***
امى فقدت اخويا
و أبى لازال معايا
و عمى قد جن جنونه
من فعل بنى صهيون
و من صمت عرب مسلمون
و آخى في قطر قد مرض من تخمة جسده ولازال يأكل .. و يأكل ..و يأكل
***
هنية قد انتظر هنيهة
ظن أن الحكام أتيه
لكن
زوجي يتمزق ألما ..
قلبي قد نزف دماً ..
وآخى ف مصر لازال ينام .. و ينام .. و ينام
***
جارى قد صعد شهدياً ..
و ابنه قد مات جوعاً ..
و أمه لا زالت تبكى ..
و آخى في الأردن لازال يطبع ..و يطبع ..و يطبع
***
امى فقدت اخويا
و أبى لازال معايا
و عمى قد جن جنونه
من فعل بنى صهيون
و من صمت عرب مسلمون
و آخى في قطر قد مرض من تخمة جسده ولازال يأكل .. و يأكل ..و يأكل
***
هنية قد انتظر هنيهة
ظن أن الحكام أتيه
لكن
نام الحكام .. نام الطغيان
و كأن الأيتام و الجرحى و الشهداء
في غزة و فلسطين
ما هو إلا جرذان
تُسحق تحت الأقدام
و يصفق الحكام لفعل بنى صهيون
وكأن تحالف تم
بين حكام الهم و كلاب بنى صهيون
و كأن الأيتام و الجرحى و الشهداء
في غزة و فلسطين
ما هو إلا جرذان
تُسحق تحت الأقدام
و يصفق الحكام لفعل بنى صهيون
وكأن تحالف تم
بين حكام الهم و كلاب بنى صهيون
٢٨/١٢/٢٠٠٨
٢٢/١٢/٢٠٠٨
١/١٢/٢٠٠٨
الورقة الخامسة : حينما ياتى الليل
يأتى الليل على فاصبح فيه وحدى .. 
انادى فلا مجيب ..
اطلب فلا حضور ...
انظر فلا ارى شىء ..
اتحدث فلا يسمع لى احد ...

انادى فلا مجيب ..
اطلب فلا حضور ...
انظر فلا ارى شىء ..
اتحدث فلا يسمع لى احد ...
الظلام دامس ...
والسكون قاتل ...
لا بارقة امل ولا بصيص نور ..
سكون ...
ظلام ...
وحشة ..
غربة ...
وحدة ..
اصرخ فلا احد يسمع صرخاتى
والسكون قاتل ...
لا بارقة امل ولا بصيص نور ..
سكون ...
ظلام ...

وحشة ..
غربة ...
وحدة ..
اصرخ فلا احد يسمع صرخاتى
لا اسمع الا انات قلبى
اقوم ....
انتفض..
اصرخ..
اجرى...
ابكى..
لا فائدة...
اقوم ....
انتفض..
اصرخ..
اجرى...
ابكى..
لا فائدة...
انها الوحدة فى عالم ملىء بالاشخاص
الورقة الرابعة : فيلم ألوان السما السابعة ( اللي عايز يوصل بيوصل )
إخراج: سعد هنداوي
قصة: زينب عزيز
لم يصادفني الحظ أن أشاهد الفيلم خلال عرضه تجاريا في القاهرة موسم الصيف الماضي الا اننى قدراً شاهدت الفيلم قريبا من خلال نسخة دى فى دى مترجم إلى الإنجليزية .

بصراحة الفيلم أكثر من رائع ..لا ادري ولكن الفيلم ارجعنى إلى شعور مشاهدة فيلم سينمائي و ليس نشرة أخبار التاسعة ولا احد برامج التوك شو المسائية ، فالفيلم يعد بصدق مقطوعة سينمائية رائعة .
الفنانة ليلى علوي أجادت بشكل أكثر من رائع كذلك فعل الفنان فاروق الفيشاوي .
قصة إنسانية جميلة عن طريق علاقة حب تربط بين راقص التنورة بكر ( فاروق الفيشاوى ) و بين بنت الليل حنان ( ليلى علوي ) التي تمتهن تجارة الجسد لتصرف على عائلتها .
من ابرز ما يوضحه الفيلم بشكل جلي هو قوة الحب الدافعة و ليس القاهرة ،وهى التي تجبر بكر راقص التنورة أن يترك نزواته مع العجائز ممن يريدون جسده مقابل بعض الهديا و هي نفسها قوة الحب التي جعلت حنان فتاة الليل ترفض العيش كفتاة ليل و تتمرد على واقعها بل تحاول تغير احد زميلاتها إلى الأفضل فتفشل و تطردها خارج بيتها .
رسالة مهمة يسطرها الفيلم على لسان البطلة ليلى علوي فى نهاية الفيلم حينما سألها عن كيفية وصلها لبيت امبابى فترد عليه قائلة " اللي عايز يوصل بيوصل "
الموسيقى التصويرية جميلة جداً و متوافقة تماماً مع أحداث .
أكثر ما يعيب الفيلم كثرة و جرأة المشاهد الجنسية بالرغم من أن أحداث الفيلم تدور كلها في شهر رمضان المبارك .
قصة: زينب عزيز
لم يصادفني الحظ أن أشاهد الفيلم خلال عرضه تجاريا في القاهرة موسم الصيف الماضي الا اننى قدراً شاهدت الفيلم قريبا من خلال نسخة دى فى دى مترجم إلى الإنجليزية .

بصراحة الفيلم أكثر من رائع ..لا ادري ولكن الفيلم ارجعنى إلى شعور مشاهدة فيلم سينمائي و ليس نشرة أخبار التاسعة ولا احد برامج التوك شو المسائية ، فالفيلم يعد بصدق مقطوعة سينمائية رائعة .
الفنانة ليلى علوي أجادت بشكل أكثر من رائع كذلك فعل الفنان فاروق الفيشاوي .
قصة إنسانية جميلة عن طريق علاقة حب تربط بين راقص التنورة بكر ( فاروق الفيشاوى ) و بين بنت الليل حنان ( ليلى علوي ) التي تمتهن تجارة الجسد لتصرف على عائلتها .
من ابرز ما يوضحه الفيلم بشكل جلي هو قوة الحب الدافعة و ليس القاهرة ،وهى التي تجبر بكر راقص التنورة أن يترك نزواته مع العجائز ممن يريدون جسده مقابل بعض الهديا و هي نفسها قوة الحب التي جعلت حنان فتاة الليل ترفض العيش كفتاة ليل و تتمرد على واقعها بل تحاول تغير احد زميلاتها إلى الأفضل فتفشل و تطردها خارج بيتها .
رسالة مهمة يسطرها الفيلم على لسان البطلة ليلى علوي فى نهاية الفيلم حينما سألها عن كيفية وصلها لبيت امبابى فترد عليه قائلة " اللي عايز يوصل بيوصل "
الموسيقى التصويرية جميلة جداً و متوافقة تماماً مع أحداث .
أكثر ما يعيب الفيلم كثرة و جرأة المشاهد الجنسية بالرغم من أن أحداث الفيلم تدور كلها في شهر رمضان المبارك .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

